• اكتب معانا
  • ماتنسناش
  • تابعنا
الموضوع اللي جاي
حمو بيكا في المركز السادس على "ساوند كلاود" لأكتر الأغاني المسموعة في العالم
الموضوع اللي فات
13% من المقاتلين الأجانب المنضمين لداعش ستات

"الحلو مابيكملش".. 7 أفلام مصرية حلوة بنهايات محبطة

ليه كل حاجة حلوة عمرها قصير؟
فيلم ديكور

مش كل يوم بتشوف فيلم مصري معمول بشكل كويس وجيد فنيًا، وزي ما فيه أفلام نهايتها كانت منطقية، فيه أفلام كانت ماشية كويس جدًا لحد مشاهد النهاية أو الطريقة اللي قرر صناع الفيلم إنه ينتهي بيها، فـ باظت الطبخة على شوية ملح، يا إما انتهى الفيلم بالطريقة المعتادة (الخير بينتصر والشر بيموت)، أو نهاية مفتوحة ومش منطقية مش لايقة على مسار أحداث الفيلم.  

الليست دي بتضم أفلام كانت جيدة فنيًا من حيث الفكرة والسيناريو والإخراج والتصوير بس النهاية ماكانتش منطقية أو بوّظت حبكة الفيلم. وده مقال رأي ممكن نتفق أو نختلف فيه، وبنرحب بكل الآراء والمشاركات.

*ملحوظة: فيه حرق لأحداث الفيلم*

1- ورقة شفرة:

يعتبر أول عمل حقيقي للثلاثي "فهمي وشيكو وهشام" بعد فيلم "رجال لا تعرف المستحيل" ومسلسل "أفيش وتشبيه"، الفيلم ده كان فيه فكرة عظيمة وتتعمل بشكل حلو رغم الإنتاج المحدود للفيلم، قصة الفيلم بتدور حوالين "فايز"-أحمد فهمي، اللي بيلاقي ورقة شفرة في مكتبة جدّه كان سايبهاله عشان يكتشف بيها كنز مهم. بيساعده في رحلة البحث عن الكنز، "بدير" –شيكو- و"إسماعيل" –هشام ماجد، بعد توريطهم في قضية قتل الشخص اللي كان بيحاول يدور على الكنز قبلهم.

بييجي دور المنظمة الإسرائيلية اللي بتحاول تبتزهم وتهددهم عشان يفُكوا الشفرة ويلاقوا الكنز، وبتبدأ رحلة الثُلاثي اللي بتوصلهم للأقصر، واللي بيلاقوا فيها مفتاح مبدأي لحل الشفرة مع راعي كنيسة مارجرجس اللي كان صاحب جد "فايز"، لكن بيكتشفوا إن اللي لقوه مجرد جزء واحد من الخريطة، وبيوضح رسم اتنين كهنة يهود لبنية مدينة أورشليم (القدس) قبل مجيهم على القاهرة، وبتثبت إن المسجد الأقصى مش مبني على هيكل سليمان زي ما بتدعي إسرائيل، بتتسرق منهم الخريطة وبتروح للعصابة مع بنت ضحكت على "فايز" وقربت منه، بجانب خطفهم لـ زميلهم "بدير"، وبتحاول العصابة الإسرائيلية إنهم يعرفوا مكان الجزء التاني من الخريطة.

بيتقابلوا كلهم في معبد وبتبدأ مواجهة عبيطة بين راجل من العصابة واتنين Bodyguards توأم لابسين تي شيرتات مضحكة، وبيحصل شوية أكشن ينتهي بإن البوليس هجم على المواجهة السُخنة دي ويقبض على العصابة الإسرائيلية "بمنتهى السهولة دي أيوة".
بعدها بتلاقي اتنين رجالة –مانعرفش هما مين/ المخرج سابها لخيالك- بيفتحوا صندوق ما بياخدوا الجزء التاني من الخريطة وبينتصر الخير وبترجع كل حاجة لطبيعتها، بس فيه أغنية في الخلفية شغالة وأنت مش عارف طب إيه حصل برضه في النهاية؟ طب إزاي حاجة زي كده ممكن تهدد أمن إسرائيل ويتسابوا عادي؟ طب انتم مدركين مدى أهمية الاكتشاف العظيم اللي اكتشفوه؟ طب قضية القتل اللي متورطين فيها؟
     
أسئلة كتير مالهاش إجابة واضحة، ومسار الأحداث كان ماشي كويس ومظبوط لحد أخر تلت ساعة في الفيلم والنهاية بدأت تخرج من بين ايديهم، والرتم الكوميدي للفيلم اتحوّل لرتم جد ودرامي، بس ماكنش فيه توازن بين الكوميديا والدراما وعشان كده اختل مسار الأحداث وحسيت إن الفكرة وسعت منهم، كإنك قاعد مع واحد مش عارف تفرق بين هزاره وجدّه، فكان طبيعي الفيلم ينتهى بشكل كليشهي جدًا وأقل كمان، وسخيف ومش لايق على فكرة حلو ومختلفة زي دي.

2- شيخ جاكسون:

"خالد"-أحمد الفيشاوي-، إمام جامع متشدد دينيًا وملتزم بالفروض والأذكار، حياته بتتشقلب لما يسمع خبر موت "مايكل جاكسون"، اللي كان مطربه المفضل وقدوته وهو مراهق، وبالتدريج بيفقد تركيزه وخشوعه في الصلاة وبيبدأ يتخيل"جاكسون" حواليه، حتى في أحلامه. 

بيستعيد "خالد" ذكرياته مع جاكسون والبنت اللي حبها وجمعتهم شرايط جاكسون، وذكرياته مع أبوه "هاني" –ماجد الكدواني- وإزاي خلَّاه شخص ضعيف وماعندوش ثقة في نفسه ومتردد، وده ساعده في إنه يهرب لخاله اللي –بدوره- بيحوله من طينة سهلة التشكيل لشخص متدين وقريب من ربنا. 
طول الفيلم هتلاقي نفسك حاسس بالصراع ما بين حنين "خالد" لـ"جاكسون"، ومحاولاته للتمسك بإيمانه اللي بيضعف مع الوقت، ورجوعه لتقبل حاجات كانت عادي بالنسباله زمان، بس مابيتقبلهاش وهو متدين، زي إنه كمل في زيارات مع دكتورة نفسية رغم إنه لما بص على ست أول الفيلم مسك العداد اللي بيحسب السيئات وداس على "سيئة".

هتفضل مبسوط طول الفيلم لإنه بيلمس الوتر الحساس جوّاك، الفترة الزمنية اللي كلنا مرينا بيها، فترة التخبُط والتردد والأسئلة الكتير لحد ما تفصلك مشاهد النهاية، بيرجع "خالد" يزور أبوه وبيطلب منه مفتاح الشقة، مع إن فيه 15 سنة ماتكلموش فيها مع بعض، فـ هتشوف عتاب خفيف فيه كام جملة كليشيهة وبياخد مفتاح الشقة عادي جدًا، وبيروح ياخد الكرتونة اللي فيها كل الحاجات اللي بتفكره بـ"جاكسون"، وبيرجع بيته يسمعه ويرقص زيَّه، زي ما كان بيعمل وهو صغير. بينتهي الفيلم على المشهد ده وبتحس إحساس زي اللي دلق عليك تلج وأنت نايم!
الفيلم خلص فجأة ليه؟ وانتهى النهاية دي ليه؟ هل ده إعلان صريح إن "خالد" اتخلى عن إيمانه وثوابته انهارت؟ 

أسئلة كتير بتشغل تفكيرك غير الأسئلة اللي اتحركت جوّاك مع الفيلم، فيلم جريء ومختلف ومتقن التنفيذ، وفكرة جديدة والممثلين كانوا في أحسن حالاتهم، وتيجي النهاية تظلمه، يعني كان ممكن وقت الفيلم يزيد شوية، ونقف على أرض ثابتة ينتهي بيها الفيلم؛ لإن ساعة ونص أنا ماحستش فيهم بالملل نهائيًا ولو كان الفيلم طوّل شوية وادانا مبرر للنهاية دي، كانت هتبقى مُرضية أكتر.

3- ديكور:

الفيلم ده قبل ما تتفرج عليه حاول تخلّي دماغك فاضية من كل حاجة، عشان هو كفيل يشغل مُخك ويسحلك معاه ساعتين. 

"مها" –حورية فرغلي- شخصية بتعيش في عالمين مختلفين، عالم بتعيش فيه كزوجة تقليدية في جواز شبه صالونات مع جوزها "مصطفى"-ماجد الكدواني-، بتشتغل مُدرسة رسم، وعندهم بنت، وعالم تاني بتعيش فيه كمهندسة ديكور سينمائي متجوزة زميلها "شريف" –خالد أبو النجا- اللي بيشتغل معاها في نفس المجال وسُعدا في جوازهم رغم ضغوطات الشغل. "مها" رغم إنها بتتقلب من عالم لعالم إلا إن الشيء الوحيد اللي بيجمع بين التشتت ده هو تأثرها بفيلم "الليلة الأخيرة" وبـ"فاتن حمامة"، ويمكن ده سر إن "ديكور" يبقى فيلم أبيض وأسود، بجانب إن قدامها اختيارين تختار ما بينهم، "يا أبيض يا أسود".

طول الفيلم هتلاقي الناس اللي في العالم الواقعي (مصطفى ووالدتها) بيقنعوها إنها عايشة في أوهام مع طموحاتها وحبها القديم، وإن الحقيقة هي وجودهم ولازم تبدأ تتعايش مع الفكرة دي وتتناسى خيالاتها.

الفيلم هيخليك تفضل متابع بشغف وترقب عشان توصل لخيوط الحقيقة، بس فجأة إيقاع الفيلم بيسحلك أكتر ومابيقولكش هي عايشة في أنهي عالم فعليًا وأنهي فيهم حقيقة وإيه الخيال وبيسيب الإجابة مفتوحة. فـ بتدخل "مها" مستشفى نفسية وبيقعد جنبها الدكتور يسألها: "لو بإيدك تختاري حياة من الإتنين هتختاري أنهي؟
فـ ترد: "لازم أختار بين الإتنين؟ ماينفعش أرفضهم؟ مفيش اختيار تالت؟"

في المشاهد الأخيرة بيجتمع مصطفى وشريف ومها في مشهد واحد وبتقرر إنها تبدأ من جديد بدون ما تختار بينهم، وبينزل ستار الفيلم على كده، بس هي نهاية فيلم فعلًا، كلهم ممثلين وده كان فيلم بيتصوّر. 
–بالنسبالي- دي كانت أسوأ حاجة في "ديكور"؛ لإن فكرة الفيلم أعمق من كده، وانتهى نهاية صادمة ومبهمة ومالهاش مبرر واضح، ولو كانت اتقفلت وهي في المستشفى كانت هتبقى أخف شوية من جرعة الصدمة اللي لبسها المُشاهد مرة واحدة بالنهاية دي. 

4- الإنسان يعيش مرة واحدة:


"الحياة اللي كلها خوف مالهاش لزوم"

"هاني" -عادل إمام- المدرس السُكري اللي بيتنقل لمدرسة في السلوم كعقاب رادع لسلوكه الفلتان، و"أمل"-يسرا- الدكتورة اللي بتهرب من احساسها بالذنب بعد موت خطيبها بإنها تعزل نفسها عن العالم في مكان ماتعرفش فيه حد، و"عم بكري" -علي الشريف- غفير المدرسة اللي هربان من الصعيد بسبب تار عليه بقاله 25 سنة.

الفيلم بيدور حوالين 3 شخصيات أساسية، وبيناقش فكرة ضرورة إن الإنسان يبدأ من جديد بعد ماضي بيحاول يهرب منه، وإزاي يواجه مخاوفه ويقف قصادها بقلب جامد، بس هي فلتت منهم شوية.
في آخر الفيلم بيحاول "هاني" يقنع عم بكري بإنه يتغلب على خوفه، ويسافر القاهرة يشهد على جوازه من "أمل"، وفي طريقهم في القطر بيظهر "هريدي" صاحب التار اللي بيضرب عم بكري بالنار وبيهرب، بيجري وراه "هاني" وبيحاول يقتله، لكن بيقوم عم بكري عادي جدًا بعد ما اتضرب بالنار وكان شبه بيموت، ومش متأثر وبيقتل "هريدي"، وبيعم السلام وبتنتشر الفرحة وبينتهي الفيلم بالطريقة اللي تثبت إن طالما الإنسان بيعيش مرة واحدة يبقى بشكل من الأشكال هينتصر في النهاية، وده ضيَّع حلاوة الفيلم، مع إن كان عادي لو انتهى بموت عم بكري، أو هاني؛ لإن فكرة التغلب على المخاوف بغض النظر عن النتيجة هي الفكرة الأساسية، مش انتصار الخير على الشر. 

5- الجزيرة 2:

فيلم بإنتاج كبير وضخم، وجمّع نجوم كبار في كادر واحد، وبعيدًا عن أي انتقادات اتوجهت للفيلم بس ده مايمنعش إنه جيد فنيًا ومتعوب فيه، حتى لما رجع بجزء جديد كان بفكرة مختلفة تكمل تسلسل أحداث الجزء الأول، بيرجع "منصور الحفني" –أحمد السقا- على الجزيرة بعد هروبه من أحداث فتح السجون وبيحاول يستعيد سيطرته على الجزيرة قبل ما يتقبض عليه، بيشاركه المغامرة دي ابنه "علي" –أحمد مالك- وأخوه "فضل" –نضال الشافعي-، وبيضطر "منصور" إنه يخوض أكتر من مواجهة سواء مع حبه القديم "كريمة" –هند صبري- أو الشرطة متمثلة في "اللواء رشدي" –خالد الصاوي- أو كبير الرحالة "الشيخ جعفر" –خالد صالح- الله يرحمه، وباللي بالمناسبة قدم أداء عظيم مايتنسيش. 

ساعتين ونص براقب أداء الممثلين وتسلسل الأحداث، ومبهورة لحد قرب النهاية اللي بتتابع الأحداث بتصدمني، فجأة كلهم بقى ليهم تار عند الرحالة اللي ماسكين خيوط اللعبة، وكلهم هيبقوا إيد واحدة في مواجهة الرحالة (مع إن عادي لو كل طرف بيتخانق لوحده)، بيشن أهل الجزيرة حرب على الرحالة اللي عددهم أكبر بكتير من عدد أهل الجزيرة وأسلحتهم أقوى بكتي، ومع ذلك بينتصر أهل الجزيرة بأعجوبة غريبة، في الوقت نفسه بتدور معركة خاصة بين "منصور" و"رشدي" و"الشيخ جعفر"، المفروض إنها انتهت بموت التلاتة، بس علامات بسيطة بتبين إنهم لسه عايشين زي إن صوابعهم لسه بتتحرك.

السؤال كان: هل النهاية المفتوحة للفيلم تمهيد لجزء تالت؟ السؤال ده اتطرح مع إعلان "علي" كبير الجزيرة، وجملة هند صبري "مابقاش إلا العيال اللي هيحكمونا". نهاية مفتوحة ضعيفة ومبهمة، وكان يستحسن لو اتقفلت بشكل أوضح من كده. 


6- البحث عن المتاعب:

يُعتبر من أضعف الأفلام فنيًا في الليستة، بس ده مايمنعش من إنه فيلم حلو وفكرته مختلفة، قصة الفيلم بتدور حوالين "شعبان" –عادل إمام- اللي بيشتغل مصوّر صحفي، وبينجح في إنه يتقرب من مسجل خطر "نابليون" –محمود المليجي- عشان ياخد له صور للمجلة، واللي بدوره بيطلب من "شعبان" يصوّر عصابة تانية وهما بينفذوا عملية سرقة لخزنة شركة بحيث تكون وسيلة يبتزهم بيها، وبينجح "شعبان" في إنه يصوّر العصابة وبيبدأ هو نفسه يبتز العصابة مقابل إنه ياخد نصيب من الفلوس, ويبدأ يلعب على الطرفين.

فـ من ناحية بيحاول "نابليون" يخلي "شوشيت" – ناهد الشريف، توهم "شعبان" بالحب عشان تعرف مكان الفلوس فين، ومن ناحية تانية بتحاول العصابة تهدد "شعبان" بطرق مختلفة لنفس السبب.

الفيلم كوميدي صِرف، ولايت وإفيهات خفيفة لطيفة، لكن مش مضحك قد النهاية، لما بتحصل مواجهة بين العصابة وبين "نابليون" وعصابته و"شعبان"، و"شوشيت" اللي ضميرها صحي فجأة وقررت تنقذ "شعبان"، اللي بيحاول يضرب كل رجالة العصابتين بشنطة الفلوس بدون ما يستخدم ايده في أي حاجة، وبتدخل الغوريلا الهربانة من جنينة الحيوانات في الآخر تنقذه وتخوّف العصابتين لحد ما البوليس يوصل ويقبض عليهم، وينتهي الفيلم بتسليم "شعبان" الفلوس للبوليس.

نهاية كوميدية غريبة جدًا، وماتُقارنش بأي شكل بكوميديا الفيلم، لإنه كان ماشي بتسلسل أحداث جميل ومتوازن، بس النهاية حرفيًا "آلشت" منهم، وكان ممكن تكون ألطف من استخدام "غوريلا" بتنقذ البطل في الموقف ده.

7- عسل أسود:

من أحلى أفلام "حلمي" بالنسبالي، قصة الشخص اللي بيرجع مصر بعد هجرة 20 سنة لأمريكا، واستعراض سوداوية الواقع في مصر بكوميديا صريحة وافيهات صادمة، من أول لحظة نزوله من الطيارة لقرب نهاية الفيلم.

من "جواز سفر مصري" لـ"مصر هي أوضتي" – الأسماء المقترحة للفيلم اللي رفضتها الرقابة- وصولًا لـ "عسل أسود"، وهو الأنسب بالنسبالي- بيخوض "مصري سيد العربي" رحلة صعبة عشان يطلع باسبور مصري أو في بحثه عن باسبوره الأمريكي، مرورًا بأحداث تانية بتبين "سواد العسل"، فـ كانت النهاية المتوقعة هو رجوعه لأمريكا مرة تانية، بعد حالة التمرد واليأس اللي قضاها في مصر.

خلاص الفيلم بينتهي، و"مصري" قاعد في طيارة لأمريكا أهو ودي نهاية منطقية بواقع الحال يعني، بس فجأة يلمس دبلة مصر اللي في ايده، ويفتكر الخُطبة اللي سمعها قبل ما يسافر: "البلد دي أحسن من غيرها، احنا عندنا كونسبت الحمدلله"، فـ بيقرر مايسافرش ويستخدم باسبوره الأمريكي عشان الطيار يوافق على نزول الطيارة، وبيرجع لمصر في النهاية.

نهاية محزنة نوعًا ما لفيلم حلو فعلًا بعيد عن الأفلام التجارية اللي بيعملها "حلمي"، والنهاية مش مخيبة للآمال عشان قرر يرجع يعيش رغم سواد العسل، لكن عشان كانت نهاية ترضي الجمهور وتخرجه مبسوط من الفيلم وبس.   

Home
خروجات النهاردة
Home
Home